منقولات التركة
هل الذهب والمجوهرات الخاصة بالمورث تدخل ضمن التركة؟
قد يقع خلاف بعد الوفاة حول الذهب والساعات والمجوهرات والمقتنيات الثمينة الموجودة في المنزل: هل تدخل في التركة أم تكون لمن كانت بحوزته؟
العبرة في الأصل بملكية المال للمورث وقت وفاته.
فإذا ثبت أن الذهب أو المجوهرات أو المقتنيات الثمينة كانت مملوكة للمورث، فإنها تدخل ضمن أموال تركته ولا تختص بها إحدى الورثة لمجرد وجودها في المنزل أو حيازتها لها بعد الوفاة.
أما إذا ثبت أن بعض هذه الأشياء مملوك لشخص آخر أصلًا، فلا يصبح من التركة لمجرد وجوده ضمن ممتلكات المنزل.
الحيازة ليست دائمًا دليلًا على الملكية
وجود المجوهرات لدى أحد أفراد الأسرة لا يحسم وحده مسألة ملكيتها إذا نشأ نزاع بشأنها، وإنما ينظر إلى الأدلة والوقائع المتعلقة بالملكية.
الخلاصة
كل ما ثبتت ملكيته للمورث من الذهب والمجوهرات والمقتنيات ذات القيمة يدخل في حصر التركة، أما ما ثبتت ملكيته للغير فلا يدخل فيها.
تنبيه: تحديد الملكية عند النزاع يعتمد على الأدلة والمستندات والوقائع الخاصة بكل حالة.